مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1104

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : وجعل أصحاب الحسين عليه السلام يسارعون إلى القتل بين يديه ، وكانوا كما قيل فيهم : قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والخيل بين مدعسٍّ ومكردس لبسوا القلوب على الدّروع كأنّهم * يتهافتون إلى ذهاب الأنفس « 1 » فلمّا لم يبق معه سوى أهل بيته « 2 » ، خرج عليّ بن الحسين عليه السلام ، وكان « 3 » من أصبح النّاس وجهاً وأحسنهم خلقاً ، فاستأذن أباه في القتال ، فأذن له . « 4 » « 5 » ثمّ نظر إليه نظر « 6 » آئسٍ منه وأرخى عليه السلام عينه « 7 » وبكى « 5 » . « 8 » ثمّ قال : اللّهمّ اشهد ، فقد برز إليهم « 9 » غلام أشبه النّاس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك صلى الله عليه وآله وسلم ، وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيّك نظرنا إليه ، فصاح

--> ( 1 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : أقول : روي أنّه لمّا لم يبق معه إلّاولد عليّ وولد جعفر وعقيل والحسن‌وولده ، اجتمعوا يودع بعضهم بعضاً وعزموا على الحرب ، فبرز من ولد عقيل ستّة ، فقُتلوا ، ومن ولد جعفر ثلاثة فقُتلوا ، ومن ولد الحسن ثلاثة فقُتلوا ، ومن ولد أمير المؤمنين سبعة مع العبّاس ، وقد ذكرنا بعضا وتركنا بعضاً منهم خوفاً للإطالة كما أنّا طوينا عن ذكر بقية الشّجعان وكيفيّة قتال الأقران من بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام للإيجاز . قال السّيِّد : فلمّا . . . ] . ( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] . ( 3 ) - [ في نفس المهوم والعيون مكانهما : ولمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق معه إلّاأهل بيته خاصّة وهم : ولد عليّ وولد جعفر ، وولد عقيل ، وولد الحسن ( عليهم السلام ) ، اجتمعوا يودّع بعضهم بعضاً وعزموا على الحرب ، فتقدّم عليّ بن الحسين الأكبر عليه السلام ، وكان . . . ، وفي المعالي : واختلفوا أيضاً في أنّه هو أوّل شهيد من أهل بيت الحسين عليه السلام أو عبداللَّه بن مسلم ، وذهب إلى كلّ واحد منهما طائفة ، والظّاهر أنّه أوّل قتيل من الهاشميّين . ولمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق معه إلّاأهل بيته خاصّة وهم ولد عليّ عليه السلام وولد الحسن عليه السلام وولد جعفر وولد عقيل ، اجتمعوا يودِّع بعضهم بعضاً وعزموا على الحرب ، فتقدّم عليّ بن الحسين عليه السلام ، وكان . . . ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] . ( 5 - 5 ) [ حكاه عنه في الدّمعة ، 4 / 329 ] . ( 6 ) - [ الأعيان : نظرة ] . ( 7 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : بالدّموع ] . ( 8 ) ( 8 * ) [ لم يرد في نفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون ] . ( 9 ) ( 9 * ) [ الأسرار : وساق الكلام ] .